Monimay
زائرنا نرجو منك التسجيل لمشاهدة المحتوي
Monimay

كتب الكترونية لغات برمجة برامج العاب كليبات افلام اغاني

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  في احد السجون
الأربعاء يونيو 26, 2013 2:22 am من طرف monimay

» حدث في احد البيوت
الأربعاء يونيو 26, 2013 2:16 am من طرف monimay

» سف الاشباح
الأربعاء يونيو 26, 2013 2:12 am من طرف monimay

» تجربتي بعد عملية تكبير صدري بالسيليكون بالتفصيل
الإثنين ديسمبر 31, 2012 9:01 am من طرف melia

» ..☼.. التجمـــ 1ــــع الأول لأحلى وأنضر بشرة لبنات حواء.. ☼..
الخميس فبراير 02, 2012 3:16 pm من طرف فقيرة الحب

» حلقات التكرار
الإثنين أبريل 25, 2011 8:11 am من طرف IDRISS

» الدرس الثاني Ms-Dos
الأحد أبريل 04, 2010 5:04 am من طرف monimay

» الدرس الثاني Ms-Dos
الأحد أبريل 04, 2010 5:02 am من طرف monimay

» اوامر الدوس الدرس الاول
الأحد أبريل 04, 2010 4:55 am من طرف monimay

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط monimay على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط Monimay على موقع حفض الصفحات

حلقات التكرار

الخميس نوفمبر 19, 2009 12:34 pm من طرف monimay

حلقات التكرار في باسكال



حلقات التكرار في لغة باسكال

قد يتطلب الأمر في بعض البرامج أن نكرر تنفيذ مجموعة من الأوامر لعدد من المرات، أو إلى إن يصبح تعبير ما صحيح (true) أو خطأ (false).
كأن نرغب في أن يطلب برنامجنا إدخال10 …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 1

functions3

الأربعاء فبراير 03, 2010 7:07 am من طرف monimay

في البداية انا
اشوف مافيه مثل الامثلة علشان توضح الفكرة اكثر واليوم بنأخذ مثال نتعلم فيه بعض
التطبيقات على الاكسل وبنركز على بعض الدوال الرئيسية المستخدمة ف اكثر البيانات.


نفرض ان عندنا الجدول التالي







مثل …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

الدرس الثاني

الخميس نوفمبر 19, 2009 12:32 pm من طرف monimay

تعلم برمجة Pascal الدرس الثاني - الالوان , الاحداثيات , النوافذ و الصوت



الالوان :

لتغيير لون النص الذي يُطبع على الشاشه يمكننا استخدام الامر TextColor .

مثال :

program Colors;

uses
crt;

begin
TextColor(Red);
Writeln('Hello');
TextColor(White);


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 1

الثوابت في باسكال

الخميس نوفمبر 19, 2009 12:38 pm من طرف monimay

و الثوابت





ما هي المتغيرات؟


المتغيرات عباره عن اسماء تخزّن في ذاكرة الحاسوب . هذا الاسم يستخدم لتخزين المعلومات في الذاكره .

يمكننا استخدام انواع مختلفه من المعلومات في المتغيرات , مثلاً الارقام و السلال و …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

قيل ان نتمكن من كتابة

الخميس نوفمبر 19, 2009 12:37 pm من طرف monimay

قبل أن نتمكن من كتابة برامج بلغة الباسكال أو أي لغة أخرى لا بد لنا أولا من فهم منطقي لجميع الخطوات الواجب إتباعها لحل المسألة بواسطة الحاسب


هذه الخطوات هي ما تعرف باللوغاريتم The Algorithm بعد ذلك يمكن تحويل هذه الخطوات إلى …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

case عبارة

الخميس نوفمبر 19, 2009 12:36 pm من طرف monimay

عبارة CASE في باسكال




عبارة CASE في باسكال

تستخدم عبارة Case (الحالة) في المواقع التي يراد فيها الاختيار بين عدد من البدائل.
تستخدم عبارة الـ CASE كبديل عن استعمال عدد من عبارات IF - ELSE المتتالية، والتي غالبا ما تكون أكثر …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

الدرس التاسع

الخميس نوفمبر 19, 2009 12:30 pm من طرف monimay

تعلم برمجة Pascal الدرس التاسع - الإجراءات و الدوال




الإجراءات :

الإجراءات يعتبر برنامج فرعي . يمكن ان يستدعى من الجزء الرئيسي للبرنامج . يتم الإعلان عن الاجراء خارج الجسم الرئيسي للبرنامج بإستخدام الكلمه procedure . يجب …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

الدرس الاول

الخميس نوفمبر 19, 2009 12:29 pm من طرف monimay

تعلم برمجة Pascal الدرس الاول - مقدمه





بسم الله الرحمن الرحيم


عن باسكال :

باسكال لغة برمجه انشئت بواسطة Niklaus Wirth في عام 1970 . كان اسمها سابقاً Blaise Pascal , عالم الرياضيات الفرنسي المشهور . لقد صنعت هذه اللغه لتعليم …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

تاريخ لغة باسكال

الخميس نوفمبر 19, 2009 12:28 pm من طرف monimay

تاريخ لغة الباسكال



تعود قصة الرياضي والفيلسوف الفرنسي بليز باسكال إلى منتصف القرن السادس عشر ميلادي عام 1642م حيث أن هذا الشاب والذي كان يبلغ الثامنة عشر ربيعا والذي كانت بوادر العبقرية والاختراع تبدو جليه على …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

في احد السجون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 في احد السجون في الأربعاء يونيو 26, 2013 2:22 am

monimay

avatar
Admin
قصص واقعية من عالم الأشباح!
كتم معلومات
كان في زاوية المهجع، قرب النافذة التي تطل على الممر الفاصل بين عنابر الطابق العلوي من سجن المزة العسكري، وقد ألصق على الحائط الذي وراءه صورتين: واحدة لوردة حمراء تتوسطها صورة فيروز، وأخرى لحافظ الأسد.
عندما دخلت المهجع لأول مرة حرت في أمر سجين يضع صورة سجانه فوق رأسه. حين سألت أحد السجناء إن كان مخبرا ومحبا للأسد، نفى ذلك بصورة قطعية، وقال: إنه كان ضابطا متميزا أبدى قدرا من الشجاعة خلال حرب «تشرين» أهله لنيل أرفع وسام تمنحه الدولة للشجعان من جيشها، وامتدح طيبته وتواضعه. بعد حين، لاحظت أن لون عينيه يكاد يكون أحمر، وأنه يبكي ويئن معظم الليل، بمجرد أن يغطي رأسه بالبطانية ويطفأ الضوء في الحادية عشرة ليلا، بعد مرور مساعد الشرطة العسكرية لإسماع المساجين جملة يكررها كل ليلة: «ناموا يا صراصير ناموا. أكل وأكلتوا وشرب وشربتوا، شو بدكن أحسن من هيك. والله لولا رحمة السيد الرئيس لقتلناكم بالـ(دي تي تي) لأنكم صراصير».
روى أحمد لي قصته فقال: أمرني قائد لوائي بالذهاب من القطيفة، حيث ثكنتنا، إلى لواء مدرع يعسكر في قطنا لإحضار دبابة. وصلت إلى هناك، فأخبرني الضابط المسؤول عن الصيانة أن الدبابة ليست جاهزة بعد، واقترح علي الانتظار في مطعم اللواء، ريثما يحين وقت تسلمها. توجهت إلى المطعم، وجلست وحيدا في ركن بعيد، لأنني لم أكن أعرف أحدا من ضباطه وجنوده، ثم وضعت سماعة الموسيقى التي تلازمني دوما في أذني وأخذت أستمتع بصوت فيروز، معشوقتي التي سميت دبابتي باسمها. كان هناك عدد من الأشخاص في الركن البعيد عني، لكنني لم أهتم بهم أو أسمع ما كانوا يقولونه، فقد كانت أذناي مليئتين بأغاني فيروز. بعد ساعات جاء جندي ليخبرني أن الدبابة صارت جاهزة، فأخذتها على حاملة وذهبت إلى لوائي، على بعد قرابة سبعين كيلومترا من قطنا. بعد يومين تم اعتقالي بتهمة كتم معلومات. سألني المحقق عما سمعته من أقوال المجموعة التي كانت في المطعم، فقلت إنني لم أسمع شيئا لأنني كنت أستمع إلى فيروز، استشاط غضبا وصفعني وركلني وشتمني، وأخيرا وضعني في الدولاب وكهربني ثم شبحني حتى تقطعت أعصاب يدي، بحجة أنني أرفض الإفصاح عما كان المتآمرون يقولونه. فهمت من خلال الأسئلة أن الذين كانوا في الندوة تحدثوا باستخفاف عن أمر سمعوا أنه سيصدر إليهم بالتوجه إلى حدود العراق، للدفاع عن سد الفرات ضد هجوم عراقي يستهدف احتلاله، وأن أحدهم تساءل عندما بلغه الخبر: ليش العدو الإسرائيلي اللي قدامنا ما بيكفينا حتى صار بدنا عدو عربي ورانا؟ صمت قليلا ثم قال: هؤلاء هم المتآمرون، إنهم سبعة ضباط ثلاثة منهم مثلي: أبطال جمهورية، وواحد معه وسام الشرف من مرتبة فارس، هو الوحيد الذي يحمل هذين الوسامين في الجيش، وهم يجددون كل عام طباعة مقابلة أجرتها جريدة «البعث» معه بعد انتهاء حرب تشرين، تقدمه للرأي العام كبطل يفاخر الحزب ببطولاته، مع أنه في السجن منذ ستة أعوام. مد يده إلى حقيبة كانت فوق رأسه وأخرج نسخ المقابلة الست، قبل أن يضيف: لم يشفع لي ما شهد به «المتآمرون» حول عدم معرفتهم باسمي وهويتي ومن أكون، وتأكيدهم خلال التحقيق معهم أنهم سخروا مني كضابط «مخنث» يضيع وقته في الاستماع إلى الموسيقى. اعتبرني الأمن العسكري كاتم معلومات وأسرار المؤامرة وزجني معهم في السجن، بعد تعذيب استمر ثلاثة أشهر كاملة. لم أسأله عن صورة حافظ الأسد. انتبه هو إليها كأنه يراها لأول مرة وقال: رحمته هي حبل نجاتي الوحيد. أنا الآن في الثالثة والثلاثين، فإن عفا عني استأنفت حياتي، عملت سائقا أو فلاحا وتزوجت وأنجبت أطفالا وربما بنيت بيتا ونعمت بشيء من السعادة، ونسيت مع الزمن الظلم وهذه السنوات الطويلة المضنية، لذلك يراودني منذ ستة أعوام الأمل في أن يكتب أحد السجناء أو رجال الشرطة العسكرية تقريرا يقول إني أضع صورة السيد الرئيس فوق رأسي، فربما غيروا رأيهم بي واعتبروني مواليا وأخرجوني من السجن. إنني أكاد أموت من القهر، ولا أستطيع النوم من الحزن والبكاء على حالي. ذات ليلة ونحن وسط لعبة شطرنج، سألني فجأة وبصوت تقصد أن يسمعه الآخرون: أليس وحشا ومجرما وابن زنا الرئيس الذي يسجن شخصا حتى الموت، مع أنه كان يستطيع إبداء الرحمة حياله والأمر بإعدامه؟ لم يرحمه الرئيس، الذي لم يرحم أحدا، ولم يخرجه من السجن إلا بعد سبعة عشر عاما وشهرين، كان قد تحول خلالها إلى ركام إنسان، وصار شبه أعمى من البكاء. لم يتزوج بعد خروجه من السجن، ولم ينجب أبناء أو يبني بيتا، ولم يعرف طعم السعادة، ولم يعمل سائقا أو فلاحا، بل انزوى في غرفة على سطح بيت أهله، لم يغادرها إلا للضرورات القصوى. عندما توفي بعد عامين، أخبرني أخوه أنه لم يذهب من منطقة كفرسوسة إلى دمشق غير مرة واحدة، وأنه كان يرفض في نهاية أيامه تناول الطعام رغم إلحاح وبكاء والدته.
القميص
كان في الثلاثين، اسمه علي، ويعمل مدرسا في مدرسة قريبة من قريته في ريف حماه الغربي. اعتقلوه وعذبوه طيلة أشهر بتهمة تلقي قميص من أحد عملاء العراق. قال: إنه لم يتلق شيئا، وإنه بعثي ويحب الرئيس، فشتموه وأمعنوا في تعذيبه، لأنه يلوث اسم السيد الرئيس بفمه القذر، الذي يمنع على كلب مثله النطق باسمه. بعد شهور من التعذيب، اعترف بالعمالة للعراق، ونقل إلى سجن المزة، حيث التقى بمعتقل أفهمه ما حدث له: قال ابن قريته عادل، وهو شاب صغير السن يدرس الهندسة: إنه زار باريس بطلب من شقيقه الذي سافر إلى العراق للمشاركة في نهضة بلاد الرافدين العلمية، بعد أن قرأ إعلانا في جريدة فرنسية يدعو العلماء العرب للذهاب إلى هناك. في باريس، اشترى الشقيق، وهو بالمناسبة عالم ذرة، قمصانا لثلاثة من أصدقاء طفولته، الذين لم يرهم منذ ستة عشر عاما، منهم علي. بعد عودته من باريس، وفي الطريق إلى بيت علي، الذي لم يعرف أن العالم سأل عنه وأهداه قميصا، التقى عادل بصديق له اسمه جميل أقنعه بإعطائه القميص، مقابل وعد بأن يكتم الأمر كي لا يعرف علي بالأمر. لكن المخبر جميل أبلغ الأمن أن قميصا كان في الطريق من العالم النووي إلى معلم الابتدائي في القرية، فألقي القبض عليه. خلال التحقيق، كانوا يقولون له: والقميص، تحدث عن القميص، فكان يسألهم باستغراب: أي قميص، والله لا أعرف أي شيء عن أي قميص. عندئذ، كانوا ينهالون بالضرب عليه، لاعتقادهم أنه يسخر منهم حين يسألهم: هل تقصدون قميص عثمان، والله لا أعرف أي شيء عنه؟
بعد مرور اثني عشر عاما في سجن لا نهاية له، نسي علي معظم ما كان يربطه بالعالم الخارجي، وفقد أي أمل في نيل حريته، وعاش في عالم خاص كان يغرقه أكثر فأكثر في صمت يدوم معظم ساعات النهار والليل، جعله ينصرف إلى صنع المسابح والعقود من بذور حبات الزيتون، التي يريد إهداءها إلى أحبائه، لأن خروجه من السجن غدا وشيكا، بعد أن اقتنع من كان يسميهم «الإخوة المسؤولين» أنه ليس على علاقة مع القميص. ذات يوم، عاد علي من الزيارة ووجهه بين يديه ودموعه تنبجس من بين أصابعه. لقد مات «الأخ المسؤول» الذي كان يتلقى المال من أهله بحجة أنه يدفعه لكبار القوم في العاصمة كي يخرجه من السجن، ومات معه أمله في الحرية. توقف علي عن العمل لفترة طويلة أطلق خلالها لحيته وأقلع تماما عن الكلام. لكنه نهض ذات ليل في الساعة الرابعة وأخذ يحطم ما كان يخزنه من مسابح وعقود في صندوق كرتوني صنعه من لب الخبز والسكر المذاب، بينما كانت ضحكاته وصرخاته ترج المهجع، معلنة لبقية السجناء أن علي إبراهيم: المعلم الهادئ والودود قد فقد عقله.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monimay.ahlamontada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى